تتوق الانفس للذنوب كتوق العاطش للماء ترنوا الى عمل المعاصي وتتفنن في ادائها ولكن هناك من يدفع الثمن دايما مع كل غلطه هناك من يدفع الثمن الباهض لها هناك روح تجرح وتتالم ترنوا الى ان تصل الى عالمهاالروحي الذي تتناغم معه بعيد عن المعاصي والذنوب اذا هي علاقه طرديه بين الروح والنفس كلما امعنت النفس في الذنوب كلما غاصت الروح في وديان الجراح والاالم.
هي فطره وطبيعه هو شعور واحساس هي الفطره الانتقاديه والحساسه التي قلما تسكت عندما تغلط النفس التي هي مصدر الشر والهوس مصدر البلا والمتاعب تتبع الميل والرذايل تظن بذالك راحتها ولكنهالاتعلم انها ستعض اصابع الندم بعدكل ذنب تذنبه يحيرني انها تعلم انها ستندم بعدكل ذنب بعد كل سوء ولكنها تستمر في طريقها الشهواني الذي يترتب عليه عيشه نكد وكدر .
بين العداء الشهواني وبين النور الرباني تتصارع النفس والروح لتستمر المعركه في الجسم العليل الذي قد يتبع النفس غالبا لتهوي به الى ارذل الطريق واهون حال,حين ماتفقد النور الذي كنت تستضئ به منذ صغرك وهو نور الله لتجد نفسك بين عالم امتلا بظلام الشياطين وزينه البشر لتجدان نفسك الشهوانيه قد انتصرت اوكادت تنتصر على الروح الربانيه التي بين جوانحك .
اخي وحبيبي الطالب لسنامعصومين لكي نتغني بعصمتنا ولكن باستطاعتنا ان نعصم انفسنابطريق النور والهدى بهدي محمدصلى الله عليه وسلم بالرجوع قليل الى عالم الفناء بالتفكر .. رغم كل مايملكه الانسان من مكونات البقاء الاانه كتب عليه الموت رغم كل مايعرفه الانسان من علم الاانه لم يعي بعد حقيقته التي خلق لها كم مضت من قرون كانو ياكلون كما ناكل ويشربون كمانشرب وعمرو الارض اكثر مماعمرناها... تصارعو على المال والسلطه وحاربوعلى الكرامه هومشهد واحد لنفس الفلم ولكن الشخصيات مختلفه نحن نطبق نفس الدور الذي كان الاولون يمثلوه ولكننا فقط لم نعتبر ولم نستفدمن عملهم الدرامي الذي انتهى وورثته الكتب والمولفات لتوصل لنا حقيقه ان الكتب هي من ستبقى للاجيال اما نحن فسطور فوقها قدتمحى او تبقى بقدر عملنا الذي عملناه في هذه الدنيا فمابالك بكتاب الواحدالقهار الذي لن تمحى منه الاماراد ربك ان يمحي .