الأربعاء، 29 يونيو 2011

سيره ذاتيه للطالب اليمني في ماليزيا

       بين احضان البرد نطلب الدفئ وبين امواج الحراره ننتضر النسيم هذا لسان حال كل طالب يمني حاربه الشوق واغراه الامل , بعيد عن اهله غير قريب وحيد في دربه وليس الوحيد تتلاقفه الازمات وتعاتبه الاهات يؤنسه الحزن ويرافقه الهم وينام مع الخيال والامرمن ذلك انه يغتسل بالدموع ويشرب الالم ليس بلحي فيتمنا الموت وليس بالميت فتحلو له الحياه .
           
       انها الحقيقه وماامرها حين يستقي من كأس الفشل ويتعلم من كتاب اليأس ويسبح بين الاموات ليس ذنبه ولكنهم علموه بان يعيش بلاهويه وان يخضع راءسه رغم مرارت ذلك ففضل ان ينتحل شخصيه وان ينجر وراء عصابات الكأبه ومافيا الاحزان وان يعيش ميت وهو حي فاصبح سكيرا فلاتراه يفارق قوراير البكاء واصبح مدمن على سيجارات الارتباك ليس غريب عليه ومتوقع منه ذلك لانهم لم يضعو القوانين الصارمه ضد من يرتكب هذه الجرائم ولم يمنعوا تسويق هذه المنتجات .
     
       لكن المفاجئ والملفت للانتباه انه عقد الصلح واعلن الحرب ,وهادن من لايؤمن هادن الهم واتخذه سند وعايش الغم وجعله مستشار فلانعلم اهي سياسه الكبار ام انه الواقع فرض عليه ذلك بين يغازل الغموض وللاسف في اخر ايامه اتضح انه يعشق ولكن المريب في عشقه انه عشق الفراق فلله درك ايها الطالب اليمني فلقد تهت في ماليزيا وحصلت على شهاده محروم    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق