الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012


حكايات العم ايوب

في يوم من الايام ذو طل وغيم
وجو عليل يدعو للتأمل ويزيد العشاق وله وشوق
كنت استمع لاغنيه قصت ظفايرها للراحل طلال مداح
كانت ايام حلوه .. وجميله
كانت سماح تتمايل فوق سطح بيتهم وكانها تسمع الاغنيه
قلت في نفسي .. لقد وقعت في حبي
..
فجاءه وبينما انا اغوص في بحر من الخيال
اذا بابي يناديني
ايوب ........ايوب ..
نعم
هيا نذهب الى الحقل لنكمل الحرث
فقمت لاغسل وجهي وبينما انا في الحمام
اذا بصوت صراخ من بيت سماح يعلوا
وامها تبكي ..
خرجت من الحمام مسرعا
وصعدت الى فوق السطح ثم راءيت سماح ...
كانت جميله جدا بمشيتهاالساخره و ... حتى عندما تشتمنى كانت جميله
كانت تحمل حبا كبيرااااا وابتسامه لاتفارقها
...
كم كنت احبها
لم استوعب موتها
قيل ان من قتلها هو اخاها
..
لاتقاطعني ياولدي ساخبرك بكل شئ
اخاها انسان يدعي انه مجاهد
كانت قريتنا تنعم بلحب والاخوه
كنا كبيت واحد ,,
كل شئ يحملك على ان تبقى في القريه
كم كان العم سهيل يضحكنا بتصرفاته اللطيفه
والمجنون فارع ,,,,اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
كان اسم قريتنا قرية الظرفاء
وبعد ان دخل هولاء القوم الى قريتنا حولوها جحيما
لم يكفهم قتل العم سهيل والمجنون
فقد قتلوا البراءه والطفوله والبسمه والامل ايضا

.. لماذا تتغابي ياولدي هذه ليست اسماء حقيقيه
ولكنها اسماء كنا نعيشها ونستمتع وونحس بها
اصبحت قريتنا بعدها كقريه الاشباح
رحل حكيم القريه حزام وقتل السيد ابراهيم

قال ابي يجب ان نخرج منها ولكني رفضت
كنت احب سماح كثيرا ولم احب ان افارقها
...
لم يبقى في القريه بعدها غير العمه رابعه ..كانت كبيره في السن لم تستطع ان تخرج
حتى صباح رغم حبها الكبير للقريه ولكن بعد مقتل ابوها قررت ان تغادر

.. اااااااااااااااااه ياولدي كم افتقد تلك الايام الجميله وكم افتقدالقريه ايضا
قلي ياولدي
مااخبار القريه هذه الايام ....
انتظرونا في الاقصوصه الثانيه من قصص العم ايوب ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق