حتى نتعايش
جاء رجل إلى عمر بن الخطاب يشكو إليه عقوق ولده، فأمر عمر بإحضار الولد، وأنّبَ عمر الولد لعقوقه لأبيه، فقال الولد: يا أمير المؤمنين، أليس للولد حقوق على أبيه؟! قال: بلى، قال: فما هي يا أمير المؤمنين؟ قال عمر: أن ينتقي أمه، ويحسن اسمه، ويعلمه الكتاب ـ أي:القرآن ـ، قال الولد: يا أمير المؤمنين، إن أبي لم يفعل شيئا من ذلك؛ أما أمي فإنها زنجية كانت لمجوسي، وقد سماني جعلا، ولم يعلمني من الكتاب حرفا واحدا، فالتفت عمر إلى الرجل وقال له: جئت تشكو عقوق ابنك وقد عققته من قبل أن يعقَّك، وأسأت إليه من قبل أن يسيء إليك
لوربطنا قصه الولد والاب مع واقعنا الان وجعلنامن يحكم البلاد هم الاب والرعيه هم الولد لاصبح لازاما علينا عقوق الاب بل وقتاله
ياسيدي اصبحنا في القرن الثاني والعشرين ومازالت هناك عقلايات تحكم بلسيف وترى ان اغنيه ايوب طارش معصيه كبرى يجب الاستتابه عليها
قبل ان اغادر رازح باسابيع داهمنا رجلا ممن يدعون الجهاد ليحاصر خليه امريكيه
طبعا داهم ابن عمي ومسكه متلبسا .... تخيل معي كيف لو مسكه بدون لباس هههه
التهمه كانت ان جواله يحمل مقاطع توجب عليه دخول النار وان ينكل به في الدنيا ليكون عبره لمن يعتبر
في تلك الايام يوم ان كان المسلمين في اوج قوتهم بعد الفتح المقدس قام مجموعه من شباب الاسلام بضرب مدرس حتى اغمي عليه بتهمه التخزينه دون وضوء
هههه مازال الاسلام في خير ياعم مادم هناك هؤلاء الشباب الناصح
كثيره هي القصص التي تدعوا الي الضحك والبكاء في اّن واحد لتكشف لنا عن البعد الحضاري الذي نعيشه والهمجيه التي تسيطر على عقولنا
عندما تقتل رجل وتأسر الابن الاكبر له ثم تقول لباقي ابنائه لابد ان نتعايش لنبني وطننا وحتى لايشمت الاعداء فينا ... تعليقي هو في حاجه تركتها للاعداء .. ياعم روح
...
انا لست هنا لاتكلم باسم طائفه معينه بل لاجل ان ابكي المظلومين الفقراء الذين اجهدتهم
عشر سنين عجاف من الكر والفر
ومازال هناك من يراهن وينتظر الحرب السابعه بكل شوق بل ويظهر على شاشات التلفزيون بدون حيا ليقول ستكون الحرب السابعه حرب لم تتخيلوها
ياعم ارحم الفقير المعسر وارحم العجوز والثكلى وارحم الارمله والاطفال
...
طبعا مارح اقول لكم ان في في امريكا يمنع ضرب الاطفال من قبل الامهات وان للطفل الحق في مقاضات امه..
ياعالم لو يعلموا ان عندنا في بلد الاسلام وبلد المليون مجاهد والمليون شهيد
ان القاتل هو نفسه الحاكم والمحكوم عليه هو الضحيه ^^
مساءكم سلام وعسل وحريات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق