لست اكره الدين ولكني اكره المدندنين ...
كنت في الصف السابع احضر بعض الحلقات الدينيه .. وكان بعض المشايخ يكلمنا عن الدوله و عن الجيش بانه جيش فاسد فاسق يشرب الخمر ويعادي الله ..
كان يحدثنا وكانه يقول بأن قتلهم يجوز شرعا ولكننا ننتظر الفرصه لذالك
في الوقت الذي كان فيه انصار الله يتسابقون لنيل الشهاده والتنكيل باعداء الله القادمون من خبان ومن ذمار ومن الضالع وعملاء امريكامن مشارق اليمن ومغاربها
..
عن نفسي كنت اعادي كل رجل في الدوله ولم اتخيلهم يوما الاعبدة للشيطان وانصار لليهود
حينما كان ابن خلدون يحذر من الخلط بين الدين و السياسه لم يقصد بأن لاتحكم بماشرع
الله ولكنه يقصد بأن لاتصنف كل من خالف روئيتك السياسه انه كافر ..
يوم قتل جار الله عمر .. قال لنا احدهم ونحن في جلسه قات بان جار الله عمر كان العدوا االاول للاسلام في اليمن .. وبلحرف الواحد همس لي قائلا رغم اننا لا نشجع هذا العمل ولكن الله ازاح عن طريق المسلمين رجلا يكن للاسلام والمسلمين من الحقد مالله به عليم
لتنال الشهاده في اليمن ماعليك سوى التوجه لاقرب مركز جهادي في دماج او في ابين او في مران
وان اردت شهاده معتمده فثمنها ان تقتل على الاقل 5 اشخاص ولكن بطرق مختلفه فهذه الماده او البحث تتطلب منك ان تكون ذو اطلاع وذو خبره في الاحتمالات وعلى درايه بماده الجزر والمترسه
اقنعونا ان الخلاف بين علي ومعاويه هوخلاف بين الاسلام والكفر كذالك يحاول الكثير اليوم ان يقنعنا ان الخلاف بين الاصلاح والحوثي هو خلاف بين عبدالملك ابن رسول الله
وبين كفار قريش او بين عبدالملك الفارسي المجوسي وبين احفاد خالد ابن الوليد وعمر ابن الخطاب
يعيدون صياغه الماضي بادوات حديثه ويجيدون صنع معاويه وعلي ويزيد والحسين ولكنهم لا ولن يستطيعوا يوما او انهم لم يفكرو يوما في صنع عمر ابن عبدالعزيز لان مشروعهم الطائفي سينتهي وستنقطع عنهم فتات الخبز التي تأتيهم من الروم وفارس ومن الاعراب الا مايحصدوه من فوق سطوح الجبال مثلهم كمثل الطيور الجائعه ابان زمن عمر ابن عبدالعزيز
ان مشروعهم الحقيقي هو مشروع تجهيز الاحياء للموت .. فشعارهم دايما الشهيد القام والحسين القادم اوا لكرار والموت والسيف
كفو عن تعبئه الاطفال بلمتفجرات
حلو عن الوطن
ارفعوا ايديكم عن الدين الحنيف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق